Sharḥ al-Ājurrūmiyya li-Ḥasan Ḥifẓī
شرح الآجرومية لحسن حفظي
Genres
•Grammar
Regions
•Saudi Arabia
سأل أحد الطلبة:
فضيلة الشيخ جزاكم الله خير، قلت أنه في بعض النسخ ذكر باب ظن وأخواتها، فلماذا ذكرها في المرفوعات وحقها أن تذكر في المنصوبات لأنها تنصب مفعولين؟
أجاب الشيخ:
هو الحق أنه قد يكون له بعض العذر وذلك أنه لما بدأ في النواسخ التي تنسخ حكم المبتدأ والخبر لم يحب أن يعزل ظن وأخواتها فيجعلها مع المنصوبات لأنها نواسخ للمبتدأ والخبر، ذكر كان وأخواتها ثم ذكر إن وأخواتها ثم ذكر ظن وأخواتها؛ لأنها كلها تنسخ حكم المبتدأ والخبر فقد يكون هذا يعني الذي يشفع له في ذكره لها هنا ولم يذكرها في باب المنصوبات وحقها فعلًا أن تكون في باب المنصوبات لأن كل المعمولين منصوبات.
قال الشيخ:
أنا أيضًا أسألكم بعض الأسئلة، من المنصوبات المفعول به، المفعول به قد يكون ظاهرًا وقد يكون ضميرًا، والضمير قد يكون منفصلًا وقد يكون متصلًا الضمير المنفصل له لفظ واحد يتكرر معه ما يحدد نوعه، فما هذا الضمير الذي يتكرر دائمًا في أنواع في اثني عشر موضع؟ نعم.
أجاب أحد الطلبة:
الضمير هو إيا.
أكمل الشيخ: إياى، ويلحق به ما يدل على أن المقصود المتكلم أو المقصود المخاطب أو المقصود الغائب، بارك الله فيك، صحيح ويلحق به أيضًا أحيانا ما يدل على أن المقصود مفرد أو مثنى أو مجموع مذكر أو مؤنث من أجل هذا يعني أن أيا تتكرر في كل المواضع.
تذكرون لنا شيئًا من الضمائر التي تقع ضمائر متصلة تقع مفعولًا به أو تعرب مفعولًا به، من يذكر لنا شيئًا منه؟ نحن ذكرنا لكم لما تحدثنا عن الضمير بعض هذه الضمائر لكن ندع هذا حتى أيضًاَ نعفيكم، ونستمع إن تمكنا سألنا عنه في الحلقة القادمة إن شاء الله لانتهاء وقت الحلقة.
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد.
1 / 239