211

Sharḥ al-ʿAqīda al-Ṭaḥāwiyya

شرح العقيدة الطحاوية

حماية قبر النبي ﷺ
السؤال
سمعت أن قبر الرسول ﷺ مرفوع وأن عليه قبة حديد، فإذا كان ما سمعته صحيحًا، فهل يجوز هذا؟
الجواب
القبر ليس بمرفوع، قبر النبي ﷺ لا يزال في الأرض ولم يرفع منه شيء، إنما بنيت حوله أبنية، والأبنية أنواع، منها ما بني حماية للقبر بعدما همت طائفة من الرافضة في القرون السالفة أن تنبش قبر النبي ﷺ، فحفرت خندقًا حتى كادت تصل إلى القبر، فأوقظ بعض الصالحين من المسلمين برؤيا، وتبينت المكيدة، فبعد ذلك حمي القبر بسياج من أسفله من نواحيه البعيدة عنه، ولا تزال هذه الحماية، أما البناء فوقه فلا يعني أن القبر مرفوع، فهذه القبة بنيت فيما بعد.

19 / 9