جميع العقلاء يفرقون بين مدعي النبوة كذبًا، وبين النبي الصادق بأنواع من القرائن، حتى لو لم تأتهم معجزات، أو لم يدركوا معناها، والنبي ﷺ جاء بأدلة وبراهين عقلية تدل على نبوته، كإخباره بما سيحدث من أحداث، ووقوع هذه الأحداث بعد إخباره بها على ما قال، وكحاله ﷺ وحال أمته ودينه مما لا يرده إنسان إذا استعمل عقله مجردًا من الهوى والمكابرة.