313

Sharḥ al-ʿAqīda al-Ṭaḥāwiyya

شرح العقيدة الطحاوية

إمامة رسول الله للمتقين وكونه سيدًا للمرسلين
قال رحمه الله تعالى: [قوله: (وإمام الأتقياء).
الإمام: الذي يؤتم به، أي: يقتدون به؛ والنبي ﷺ إنما بعث للاقتداء به، لقوله تعالى: ﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ﴾ [آل عمران:٣١]، وكل من اتبعه واقتدى به فهو من الأتقياء.
قوله: (وسيد المرسلين): قال ﷺ: (أنا سيد ولد آدم يوم القيامة، وأول من ينشق عنه القبر، وأول شافع، وأول مشفع).
رواه مسلم، وفي أول حديث الشفاعة: (أنا سيد الناس يوم القيامة)، وروى مسلم والترمذي عن واثلة بن الأسقع ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ (إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل، واصطفى قريشًا من كنانة، واصطفى من قريش بني هاشم، واصطفاني من بني هاشم)].

24 / 5