531

Sharḥ al-ʿAqīda al-Wāsiṭiyya

شرح العقيدة الواسطية

Publisher

دار ابن الجوزي للنشر والتوزيع

Edition

السادسة

Publication Year

١٤٢١ هـ

Publisher Location

المملكة العربية السعودية

ويترتَّب على هذا: أن الفاسق لا يجوز لنا أن نكرهه كرهًا مطلقًا، ولا أن نحبه حبًّا مطلقًا، بل نحبه على ما معه من الإيمان، ونكرهه على ما معه من المعصية.
* * *
• الأصل الخامس: في الصحابة ﵃:
قال المؤلف: "وَفي أصْحابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ بَيْنَ الرَّافِضَةِ وَالخَوارِجِ".
الشرح:
* "أصحاب": جمع صاحب، والصحب اسم جمع صاحب، والصاحب: الملازم للشيء.
والصحابي: هو الذي اجتمع بالنبي ﷺ مؤمنًا به ومات على ذلك.
وهذا خاص في الصحابة، وهو من خصائص النبي ﷺ، أن الإنسان يكون من أصحابه، وإن لم يجتمع به إلا لحظة واحدة؛ لكن بشرط أن يكون مؤمنًا به (١).
* وأهل السنة والجماعة وسط فيهم بين الرافضة والخوارج.
- فالرافضة: هم الذين يسمَّون اليوم: شيعة، وسموا رافضة، لأنهم رفضوا زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي

(١) انظر: "فتح الباري" (٧/ ٤) لابن حجر.

2 / 74