546

Sharḥ al-ʿAqīda al-Wāsiṭiyya

شرح العقيدة الواسطية

Publisher

دار ابن الجوزي للنشر والتوزيع

Edition

السادسة

Publication Year

١٤٢١ هـ

Publisher Location

المملكة العربية السعودية

فصل في قرب الله تعالى وإجابته وأن ذلك لا ينافي علوه وفوقيته
الشرح:
* قوله: "وقد دخل في ذلك"؛ يعني: فيما وصف به نفسه:
* "الإيمان بأنه قريب من خلقه مجيب": الإيمان بأنه قريب في نفسه، ومجيب؛ يعني: لعباده.
* ودليل ذلك قوله تعالى: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ﴾ [البقرة: ١٨٦].
في هذه الآية ستة ضمائر تعود على الله، وعلى هذا؛ فيكون القرب قربه ﷿، ولكن نقول في ﴿قَرِيبٌ﴾ كما قلنا في المعية؛ أنه لا يستلزم أن يكون في المكان الذي فيه الإنسان.
* وإذا كان الرسول ﵊ يقول: "إنه أقرب

2 / 89