الأولون يوم القيامة، ونحن أول من يدخل الجنة" (١)، وقال ﷺ: "نحن الآخرون السابقون يوم القيامة" (٢).
وهذا يشمل كل مواقف القيامة، وانظر: "حادي الأرواح" لابن القيم.
* تتمة:
أبواب الجنة لم يذكرها المؤلف، لكنها معروفة أنها ثمانية؛ قال الله تعالى: ﴿حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا﴾ [الزمر: ٧٣]؛ وقال النبي ﷺ فيمن توضأ وأسبغ الوضوء وتشهد: "إلَّا فتحت له أبواب الجنة الثمانية، يدخل من أيها شاء" (٣).
وهذه الأبواب كانت ثمانية بحسب الأعمال؛ لأن كل باب له عمال؛ فأهل الصلاة ينادون من باب الصلاة، وأهل الصدقة من باب الصدقة، وأهل الجهاد من باب الجهاد، وأهل الصيام من باب الريان.
وقد يوفق الله ﷿ بعض الناس لأعمال صالحة شاملة؛ فيدعى من جميع الأبواب، كما في "الصحيحين" (٤) عن أبي هريرة ﵁؛ أن النبي ﷺ قال: "من أنفق زوجين في سبيل الله؛
(١) رواه مسلم (٨٥٥).
(٢) رواه: البخاري (٦٦٢٤)، ومسلم (٨٥٥)؛ عن أبي هريرة ﵁.
(٣) رواه مسلم (٢٣٤) عن عقبة بن عامر ﵁.
(٤) رواه: البخاري (٣٦٦٦)، ومسلم (١٠٢٧).