338

Sharḥ al-Muḥarrar fī al-ḥadīth

شرح المحرر في الحديث

Publisher

دروس مفرغة من موقع الشيخ الخضير

قوله -جل وعلا-: ﴿إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ﴾ [(١١٤) سورة هود] يشهد لهذا الخبر.
صفة هذه الصلاة؟
صلاة ركعتين كصلاة النافلة وصلاة الصبح لا مزيد على ذلك.
يقول: هل تقضى صلاة فريضة فائتة والخطيب يخطب يوم الجمعة؟
نعم تقضى؛ لأنها أهم من تحية المسجد التي أمر بها النبي ﵊ والإمام يخطب.
والأسئلة كثيرة، والوقت ضيق لعله يتيسر لها مناسبة ثانية، وعندنا أسئلة من الدروس السابقة أيضًا تحتاج إلى وقت، نسأل الله الإعانة والتوفيق والتسديد.
سم.
بسم الله، الحمد لله، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين والمستمعين.
قال الأمام ابن عبد الهادي -رحمه الله تعالى- في كتابه المحرر:
وعن عبادة بن الصامت ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: «لا صلاة لمن لم يقرأ بأم القرآن» وفي رواية: «بفاتحة الكتاب» متفق عليه.
وروى ابن حبان من حديث أبي هريرة ﵁: "لا تجزيء صلاة لا يقرأ فيها بفاتحة الكتاب" وقد أُعل.
وعن أنس ﵁ أن النبي ﷺ وأبا بكر وعمر كانوا يفتتحون الصلاة بالحمد لله رب العالمين. رواه البخاري.
وروى مسلم: "صليت خلف النبي ﷺ وأبي بكر وعمر وعثمان فكانوا يستفتحون بالحمد لله رب العالمين، لا يذكرون بسم الله الرحمن الرحيم في أول قراءة ولا في آخرها" وقد ضعف الخطيب وغيره رواية مسلم بلا حجة.
وفي لفظ لأحمد والنسائي وابن خزيمة والدارقطني: "فكانوا لا يجهرون ببسم الله الرحمن الرحيم".
وفي لفظ لابن خزيمة والطبراني: "أن رسول الله ﷺ كان يسر ببسم الله الرحمن الرحيم، وأبو بكر وعمر" زاد ابن خزيمة: في الصلاة.

13 / 5