294

Sharḥ al-Suyūṭī ʿalā Muslim

شرح السيوطي على مسلم

Editor

أبو اسحق الحويني الأثري

Publisher

دار ابن عفان للنشر والتوزيع-المملكة العربية السعودية

Edition

الأولى ١٤١٦ هـ

Publication Year

١٩٩٦ م

Publisher Location

الخبر

[٥٢١] أَعْطَيْت خمْسا لم يُعْطهنَّ أحد قبلي هِيَ أَكثر من ذَلِك قَالَ أَبُو سعيد فِي شرف الْمُصْطَفى الخصائص الَّتِي امتاز بهَا ﷺ على الْأَنْبِيَاء سِتُّونَ خصْلَة قلت وَقد تتعقبها فِي كتابي الخصائص فزادت على ثَلَاثمِائَة كَانَ كل نَبِي يبْعَث إِلَى قومه خَاصَّة اسْتشْكل بِنوح فَإِنَّهُ أغرق أهل الأَرْض بدعوته وَلَوْلَا أَنه مَبْعُوث إِلَيْهِم لما وَقع ذَلِك وَقد يُجَاب بِمَنْع الْمُلَازمَة وَثمّ أجوبة أُخْرَى ذكرتها فِي التوشيح وَبعثت إِلَى كل أَحْمَر وأسود قيل المُرَاد بالأحمر الْبيض من الْعَجم وَغَيرهم وبالأسود الْعَرَب لغَلَبَة السمرَة فيهم وَغَيرهم من السودَان وَقيل المُرَاد بالأسود السودَان وبالأحمر من عداهم من الْعَرَب وَغَيرهم وَقيل الْأَحْمَر الْإِنْس وَالْأسود الْجِنّ فأيما رجل بِالْجَرِّ وَمَا زَائِدَة وَأعْطيت الشَّفَاعَة هِيَ الْعَامَّة الَّتِي تكون فِي الْمَحْشَر حينما يفزع إِلَيْهِ الْخَلَائق لِأَن الشَّفَاعَة الْخَاصَّة جعلت لغيره وَقيل الشَّفَاعَة فِي خُرُوج من فِي قلبه مِثْقَال ذرة من إِيمَان وَهِي أَيْضا خَاصَّة بِهِ

2 / 201