314

Sharḥ al-Suyūṭī ʿalā Muslim

شرح السيوطي على مسلم

Editor

أبو اسحق الحويني الأثري

Publisher

دار ابن عفان للنشر والتوزيع-المملكة العربية السعودية

Edition

الأولى ١٤١٦ هـ

Publication Year

١٩٩٦ م

Publisher Location

الخبر

[٥٤٦] إِن كنت لَا بُد فَاعِلا فَوَاحِدَة مَعْنَاهُ لَا تفعل فَإِن فعلت فافعل وَاحِدَة وَلَا تزد وَالنَّهْي للتنزيه وَاتفقَ الْعلمَاء على كَرَاهَته لِأَنَّهُ يُنَافِي التَّوَاضُع ويشغل الْمُصَلِّي
[٥٤٧] فَإِن الله قبل وَجهه أَي الْجِهَة الَّتِي عظمها وَقيل فَإِن قبله الله وثوابه نَحوه وَلَا تقَابل هَذِه الْجِهَة بالبصاق الَّذِي هُوَ الاستخفاف بِمن يبزق إِلَيْهِ وإهانته وتحقيره
[٥٤٩] رأى بصاقا أَو مخاطا أَو نخامة قَالَ أهل اللُّغَة البصاق من الْفَم والمخاط من الْأنف والنخامة هِيَ النخاعة من الرَّأْس وَمن الصَّدْر يُقَال تنخم وتنخع

2 / 225