"ثم كتب هرقل إلى صاحبٍ له -يسمى ضغاطر الأسقف- برومية" بالتخفيف، أي فيها وهي مدينة كبيرة يقال: إن سورها أربعة وعشرون ميلًا، "وكان نظيره في العلم -أي مثيله- وسار هرقل إلى حمص" مجرور بالفتحة (حمص) مجرور بالفتحة؛ لأنه غير منصرف، لعللٍ ثلاث، للعالمية والتأنيث والعجمة، وجوز بعضهم صرفه وعدمه؛ لأنه ثلاثي ساكن الوسط، والخلاف بين العيني وابن حجر هل كونه ثلاثيًا ساكن الوسط يقابل العلل الثلاث فيصرف؟ أو يقابل واحدة من الثلاث فيبقى فيه علتان فيمنع من الصرف؟