Sharḥ Bulūgh al-Marām
شرح بلوغ المرام
Regions
Iraq
لا هو ما بالإشكال في أول الوقت بالنسبة لوقت النصارى من منتصف النهار إلى وقت العصر إلى وقت العصر ووقت المسلمين من وقت العصر إلى غروب الشمس، لكن الإشكال يرد أننا إذا قلنا أن وقت العصر يبدأ من مصير ظل الشيء مثله ما يكون هناك فارق كبير بين وقت الظهر والعصر، والنصارى يقولون: نحن أكثر عملًا فدل على أن وقت الظهر أطول من وقت العصر، في الحديث أنا باسأل سؤال في هذا الحديث، وأنا ما تعرضت له، ما تعرضت له.
بعض الشراح أخذًا من هذا الحديث يقول: عمر هذه الأمة ألف وأربعمائة سنة، ما وجه الاستدلال؟
طالب:. . . . . . . . .
ألفين موسى.
طالب:. . . . . . . . .
ما تجي، ستمائة؟
طالب:. . . . . . . . .
نعم.
طالب:. . . . . . . . .
وأن اليهود مكثوا نصف النهار وهو يعادل ألفي سنة، والنصارى وقت الظهر وهو ستمائة سنة فيبقى لهذه الأمة ألف وأربعمائة والكلام ما هو بصحيح، الكلام ليس بصحيح.
طالب:. . . . . . . . .
نعم.
طالب:. . . . . . . . .
كيف؟
طالب. . . . . . . . .
هذا نظير من يقول أن الساعة تقوم سنة ١٤٠٧، ١٤٠٧، الكلام صحيح وإلا باطل؟ باطل، النصوص كلها ترده، أيضًا الواقع يرده، لكن دليلهم، دليل من يقول أن الساعة تقوم سنة ١٤٠٧، حجتهم؟
طالب:. . . . . . . . .
كيف؟
طالب:. . . . . . . . .
هم قالوا: إن كلمة بغتة، ﴿لاَ تَأْتِيكُمْ إِلاَّ بَغْتَةً﴾ [(١٨٧) سورة الأعراف]، هذه الكلمة في حساب الجُّمل ١٤٠٧، هذا الذي يعرف حساب الجمل وإلا يحتاج إلى سبورة، نعم.
طالب: أبجد هوز
إيه أبجد هوز، لكن الكلام ليس بصحيح، علم الساعة لا يعلمها إلا الله، الخمس المغيبات التي لا يعلمهن إلا الله، منها الساعة، ﴿إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ﴾ [(٣٤) سورة لقمان]، «في خمس لا يعلمهن إلا الله ﷿»، على كل حال كل هذه تخرصات، ويوجد في هذه الأوقات من هذه التخرصات الشيء الكثير، ألفت كتب في هذه التخرصات وحدد سنوات بل أيام استناد إلى بعض الفهوم أو بعض الرؤى كل هذا لا قيمة له؛ لأن العقول والفهوم إذا لم تقيد بالنصوص لا تدرك مثل هذه الأمور إطلاقًا.
15 / 25