Your recent searches will show up here
Sharḥ Fuṣūl Abūqurāṭ
Ibn al-Qaf al-Karakī (d. 685 / 1286)شرح فصول أبقراط
الفرق بين وجع الورك والنسي أنه متى كان الوجع حاصلا (465) بمفصل الفخذ ولم ينزل إلى أسفل فإنه يسمي وجع الورك. ومتى امتد إلى أسفل ونزل فإنه يسمي وجع (466) النسي. وانخلاع الورك يكون لرطوبة بلغمية تبل رباط المفصل وترخيه. وعند ذلك ينخلع المفصل عن موضعه أي تخرج الزمانة عن موضعها. ومتى حصل ذلك حصل العرج لقلة التمكن من الوقوف على الرجل وضعفها عن حركة النقل. ومتى يقيت الرجل على هذه الصورة ضمرت لوجوه ثلثة: أحدها استيلاء البرد عليها من البلغم، وثانيها لقلة حركتها وعند ذلك تضعف عن إحالة الغذاء الوارد إليها، وثالثها أن تجاويف العروق التي هي مصب الغذاء إلى الرجلين يتغير وضعها الطبيعي بخروج المفصل عن موضعه فيعرض لها التواء (467) ويتغير عن استقامتها الطبيعية فيتعذر نفوذ الغذاء فيهما إلى الرجل على الواجب فيقل اغتذاؤها وتضمر. فإذا كوى المفصل جفت الرطوبة التي كانت ترخي الرباط المهيئة لزوال الزمانة عن موضعها، وعند ذلك تبقى الزمانة في موضعها وينصلح حال المفصل ويشتد ويقوى وأيضا فإن الكي يشد رخاوة الجلد الذي PageVW5P318A كانت الزمانة تميل إليه والله أعلم.
تمت المقالة السادسة تحمد الله وعونه...
قال الإمام الأوحد أبقراط رحمة الله * عليه (2) : برد الأطراف في الأمراض الحادة دليل رديء.
الشرح: هاهنا ثلاثة * بحوث (3) .
Unknown page