- صحابي الحديث هو أبو هريرة ﵁.
قوله: «صاعنا» الصاع هو أربعة أمداد؛ والمد: حفنة بكفي الرجل المعتدل الكفين.
فيه دليل على جواز الطواف بالباكورة على الناس، ويستحب لمن يراها أن يدعو لصاحبها، ولثمر مدينته، وصاعها ومدها.
٧٧ - دُعَاءُ العُطَاسِ
١٨٨ - «إِذَا عَطَسَ أحَدُكُمْ فَلْيَقُلْ: الحَمْدُ للَّهِ، وَلْيَقُلْ لَهُ أخُوهُ أَوْ صَاحِبُهُ: يَرْحَمُكَ اللَّهُ، فَإِذَا قَالَ لهُ: يَرْحَمُكَ اللَّهُ، فَلْيَقُلْ: يَهْدِيكُمُ اللَّهُ، ويُصْلِحُ بَالَكُمْ» (١).
- صحابي الحديث هو أبو هريرة ﵁.
قوله: «وليقل له أخوه أو صاحبه» شكٌّ من الراوي.
قوله: «يرحمك الله» يحتمل أن يكون دعاء بالرحمة، ويحتمل أن يكون إخبارًا على البشارة؛ أي: هي رحمة لك.
قوله: «فإذا قال له: يرحمك الله، فليقل: يهديكم الله ويصلح بالكم» مقتضاه أنه لا يشرع ذلك إلا لمن شُمّت، وأن هذا اللفظ هو جواب التشميت.
(١) البخاري (٧/ ١٢٥) [برقم (٦٢٢٤)]. (ق).