لفظًا وكتابةً، مثل الصلاة على النبي ﵊.
قال ابن الصلاح: "وليكتب الصلاة والتسليم مجلسة" يعني كاملة ﷺ "لا رمزًا" لا يكتب (ص)، يرمز بها إلى ﷺ، أو (صلعم) حتى ذكر بعض أهل العلم أن من كتب ..، أول من كتب هذا الرمز (ص ل ع م) قطعت يده، والله أعلم بحقيقة الحال، لكن الامتثال لا يتم، والأجر المرتب على الصلاة على النبي ﵊ لا يتم بالرمز، بل لا بد من الكتابة كاملة، والله المستعان.
طالب: في نهي عن الاختصار بالألفاظ هذه؟
من أين؟ نهي إيش؟ من أهل العلم.
طالب: نهي اختصار ﷺ أو اختصار ﷿ أو ....
من أهل العلم.
طالب: نعم.
كثير كثير، كلهم نبهوا على هذا.
قال: "ولا يقتصر على قوله: ﵇ يعني وليكتب: ﷺ واضحة كاملة" إلا أنه لا يتم الامتثال إلا بالجمع بين الصلاة والسلام، وإن أفرد السلام دون الصلاة أو الصلاة دون السلام أحيانًا فلا بأس، لكن يكون ديدنه يصلي ولا يسلم، أو يسلم ولا يصلي هذا نص أهل العلم على كراهته.