بيان أن الرافضة لا يعتمد عليهم في الأذكار ولا غيرها
السؤال
لا يشك عاقل أن الرافضة -قبحهم الله- لهم خطط ماكرة للصد عن سبيل الله وقد ضايقوا المسلمين بأعظم مقدساتهم في الحرمين مكة والمدينة، ولهم خطط لجعلها -قبحهم الله- وكرًا لنشر مذاهبهم الضالة، وفي الآونة الأخيرة ازداد شرهم حتى نشروا بعض الأوراق مما ظاهره حسن من الأدعية التي رواها الأئمة كـ البيهقي وغيره ﵏، فما رأيكم في ذلك، وهل من توجيه لنا تجاه هذا؟
الجواب
هذا الأذكار التي يوزعها الشيعة لا ينبغي لمسلم أن يعتمد عليها، ولا أن يقبلها؛ لأنهم ليسوا أهلًا للتوزيع وليسوا أهلا لأن يؤخذ منهم، والأذكار الشرعية موجودة في الأحاديث الصحيحة، وقد ألف العلماء كتبًا في الأذكار فألف ابن القيم كتاب الوابل الصيب في الكلم الطيب، وألف النووي كتاب الأذكار، فتؤخذ منها أذكار الصباح والمساء، وابن السني ألف في عمل اليوم والليلة، وشيخ الإسلام ابن تيمية له أيضًا الكلم الطيب، وسماحة شيخنا الشيخ عبد العزيز بن باز ﵀ له رسالة في الأذكار، وكذلك حصن المسلم لأخينا الشيخ سعيد بن وهف القحطاني، وكذلك الشيخ عبد الله الجار الله له أيضًا نشرة في الأذكار، وهو حديث يكفى به عن هذه التي يوزعها الشيعة، فالشيعة ليسوا أهلًا لأن يؤخذ ويعتمد على توزيعهم.