تفسير سورة البقرة [٩١ - ٩٦]
تشير هذه الآيات إلى محاججة اليهود بأن يؤمنوا بما أنزل على محمد ﷺ، وردهم بقولهم: يكفينا الإيمان بما أنزل علينا من التوارة والإنجيل ولا نقر إلا بذلك، فرد الله عليهم: إن كنتم صادقين في دعواكم هذه فلم قتلتم أنبياء الله وأنتم تعلمون صدقهم.
وفي الآيات أيضًا يعدد ﷾ خطأهم ومخالفتهم للميثاق، وعتوهم وإعراضهم عنه، حتى رفع الطور عليهم حتى قبلوه ثم خالفوه.
ثم احتج الله لنبيه ﷺ على اليهود الذين كانوا بين ظهرانيه، إن كنتم محقين فتمنوا الموت، فإن ذلك غير ضاركم فيما تدعون من الإيمان وقرب المنزلة من الله تعالى.