يشرع للمسافر أن يصلي النافلة حيث توجهت به راحلته، كما يشرع لمن حضر القتال ودهمه العدو وقت المسايفة أن يصلي الفرض، ومن التبس عليه أمر القبلة فلم يدر إلى أين يتوجه فليتحر وليجتهد ثم ليصل، وإذا تبين خطؤه بعد ذلك فلا إعادة عليه، وهذا كله تيسيرًا من الله لعباده ودفعًا للمشقة والحرج عنهم.