سورة الكهف من السور العظيمة التي ورد في فضلها أحاديث كثيرة عن النبي ﷺ، وقد تناولت هذه السورة في مطلعها حمدًا لله على نعمه العظيمة وآلائه الجسيمة، وأول هذه النعم إنزال القرآن الكريم، ثم جاءت بتسلية النبي ﷺ بعد حزنه على عدم إيمان الكفار برسالته، وبشرت المؤمنين به وأنذرت الكفار المعاندين له والذين افتروا على الله ونسبوا إليه الولد سبحانه وتعالى عما يقولون علوًا كبيرًا.