صحب موسى ﵇ الخضر قاصدًا أن يعلمه مما علمه الله تعالى، وقد امتلأ موسى ﵇ استنكارًا واستغرابًا من تصرفات الخضر المخالفة في ظاهرها لشرعته، فلما بلغ معه حد الفراق بالشرط بين له حقائق أفعاله، وأنها صادرة عن وحي من الله تعالى وليست تصرفًا إلهاميًا، فكشف عن نبوته، وتبين لموسى ﵇ أن الله تعالى قد أطلع الخضر على علم من الغيب، ولله الحكمة البالغة.