557

Al-ṭabīʿiyyāt min kitāb al-Shifāʾ

الطبيعيات من كتاب الشفاء

غير مسلوك بها إلى الغاية (1) الطبيعية. (2) فصورتها عدم النضج ، (3) وغايتها الغاية العرضية التي تسمى (4) الباطل ، وقد بينا حكمه.

والتكرج يشاكل من وجه ، العفونة ، إلا أن التكرج يبتدئ من حرارة عفنية (5) فى الشىء تفعل (6) تبخرا (7) فيه لا يبلغ إلى أن ينفصل عنه بالتمام ؛ بل يحبسه البرد على وجه الشىء وظاهره ، (8) فيداخل (9) جرمه أو ما يغشى جرمه. ويحدث منه لون أبيض (10) من اختلاط الهوائية بتلك الرطوبة ، كما يعرض للتبريد ، (11) ويبقى على وجهه. فإن لم تكن (12) هناك حرارة البتة لم يكن تكرج ، وإن كانت (13) الحرارة أقوى كانت عفونة ؛ (14) وإن كانت أشد من ذلك كان (15) تجفيف وإحراق. (16)

Page 227