590

Al-ṭabīʿiyyāt min kitāb al-Shifāʾ

الطبيعيات من كتاب الشفاء

دون الغالب. فالمزاج إذن لا يوجب إعدادا لم يكن ؛ بل الاستعداد قائم فى المادة. فربما حيل بين المادة وبين ما هى مستعدة (1) له بكيفية. (2) وربما دفعت تلك الكيفية بضدها ، فخلص الاستعداد عن العوق ، لا لأنه (3) حدث فى أمر المادة استعداد لم يكن. (4)

فالمزاج علة عرضية للاستعداد ، بمعنى أنه (5) يميط المانع. وليس يلزم من ذلك أن يكون فعلا الحرارتين (6) مختلفين (7) إلا بالأشد والأضعف.

فبين أن قياس ما قيل ليس قياس الاستعداد.

Page 260