314

Silāḥ al-muʾmin fī al-duʿāʾ wa al-dhikr

سلاح المؤمن في الدعاء والذكر

Editor

محيي الدين ديب مستو

Publisher

دار ابن كثير ودار الكلم الطيب

Edition

الأولى

Publication Year

1414 AH

Publisher Location

دمشق وبيروت

الأزلام هِيَ القداح الَّتِي عَلَيْهَا عَلَامَات للخير وَالشَّر وَالْأَمر وَالنَّهْي وَاحِدهَا زلم وزلم بِضَم الزَّاي وَفتحهَا مَعَ فتح اللَّام فِيهَا
والقداح عيدَان السِّهَام قبل أَن تريش ويركب فِيهَا النصال وَيُقَال هِيَ حَصى بيض والاستقسام هُوَ الضَّرْب بهَا لإِخْرَاج مَا قسم لَهُم وتمييزه بزعمهم
٦٧٢ - وَعَن ابْن جريج قَالَ قلت لعطاء أسمعت ابْن عَبَّاس يَقُول إِنَّمَا أمرْتُم بِالطّوافِ وَلم تؤمروا بِدُخُولِهِ قَالَ لم يكن ينْهَى عَن دُخُوله وَلَكِنِّي سمعته يَقُول أَخْبرنِي أُسَامَة بن زيد أَن النَّبِي ﷺ لما دخل الْبَيْت دَعَا فِي نواحيه كلهَا وَلم يصل فِيهِ حَتَّى خرج فَلَمَّا خرج ركع فِي قبل الْبَيْت رَكْعَتَيْنِ وَقَالَ (هَذِه الْقبْلَة) قلت لَهُ مَا نَوَاحِيهَا أَفِي زواياها قَالَ (بل فِي كل قبْلَة من الْبَيْت)
رَوَاهُ مُسلم وَالنَّسَائِيّ وَفِي رِوَايَته فَأمر بِلَالًا فأجاف الْبَاب وَالْبَيْت إِذْ ذَاك على سِتَّة أعمدة فَمضى حَتَّى إِذا كَانَ بَين الأسطوانتين اللَّتَيْنِ يليان الْبَاب بَاب الْكَعْبَة جلس فَحَمدَ الله وَأثْنى عَلَيْهِ وَسَأَلَهُ وَاسْتَغْفرهُ ثمَّ قَامَ حَتَّى أَتَى مَا اسْتقْبل من دبر الْكَعْبَة فَوضع وَجهه وخده عَلَيْهِ وَحمد الله وَأثْنى عَلَيْهِ وَسَأَلَهُ وَاسْتَغْفرهُ ثمَّ انْصَرف إِلَى كل ركن من أَرْكَان الْكَعْبَة فَاسْتَقْبلهُ بِالتَّكْبِيرِ والتهليل وَالتَّسْبِيح وَالثنَاء على الله وَالْمَسْأَلَة وَالِاسْتِغْفَار ثمَّ خرج فصلى رَكْعَتَيْنِ مُسْتَقْبل وَجه الْكَعْبَة ثمَّ انْصَرف فَقَالَ (هَذِه الْقبْلَة هَذِه الْقبْلَة)
مَا يَقُول عِنْد شرب مَاء زَمْزَم
٦٧٣ - عَن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن أبي بكر ﵄ قَالَ كنت

1 / 364