رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَاللَّفْظ لَهُ وَالنَّسَائِيّ وَالْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك وَابْن حبَان فِي صَحِيحه زَاد الْحَاكِم فِيهِ وخلقا مُسْتَقِيمًا وَقَالَ صَحِيح على شَرط مُسلم
٩٥١ - وَعَن ابْن عمر ﵄ قَالَ قَلما كَانَ رَسُول الله ﷺ يقوم من مجْلِس حَتَّى يَدْعُو بهؤلاء الدَّعْوَات لأَصْحَابه (اللَّهُمَّ اقْسمْ لنا من خشيتك مَا يحول بَيْننَا وَبَين مَعَاصِيك وَمن طَاعَتك مَا تبلغنَا بِهِ جنتك وَمن الْيَقِين مَا تهون علينا مصائب الدُّنْيَا وَمَتعْنَا بأسماعنا وأبصارنا وَقُوَّتِنَا مَا أَحْيَيْتَنَا واجعله الْوَارِث منا وَاجعَل ثَأْرنَا على من ظلمنَا وَانْصُرْنَا على من عَادَانَا وَلَا تجْعَل مُصِيبَتنَا فِي ديننَا وَلَا تجْعَل الدُّنْيَا أكبر هَمنَا وَلَا مبلغ علمنَا وَلَا تسلط علينا من لَا يَرْحَمنَا)
رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَالْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك وَاللَّفْظ لِلتِّرْمِذِي وَقَالَ حسن وَقَالَ الْحَاكِم // صَحِيح // على شَرط البُخَارِيّ وَزَاد فِي أَوله اللَّهُمَّ اغْفِر لي مَا قدمت وَمَا أخرت وَمَا أسررت وأعلنت وَمَا أَنْت أعلم بِهِ مني)
٩٥٢ - وَعَن عمر بن الْخطاب ﵁ قَالَ كَانَ رَسُول الله ﷺ إِذا نزل عَلَيْهِ الْوَحْي سمع عِنْد وَجهه كَدَوِيِّ النَّحْل فَأنْزل عَلَيْهِ يَوْمًا فَمَكثْنَا سَاعَة فَسرِّي عَنهُ فَاسْتقْبل الْقبْلَة وَرفع يَدَيْهِ وَقَالَ (اللَّهُمَّ زِدْنَا وَلَا تنْقصنَا وَأَكْرمنَا وَلَا تهنا وَأَعْطِنَا وَلَا تَحْرِمنَا وَآثرنَا وَلَا تُؤثر علينا وَأَرْضنَا وَارْضَ عَنَّا) ثمَّ قَالَ (أنزل عَليّ عشر آيَات من أَقَامَهُنَّ دخل الْجنَّة) ثمَّ قَرَأَ ﴿قد أَفْلح الْمُؤْمِنُونَ﴾ الْمُؤْمِنُونَ ١ حَتَّى ختم عشر آيَات
رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَاللَّفْظ لَهُ وَالنَّسَائِيّ وَالْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك وَقَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد