441

Silāḥ al-muʾmin fī al-duʿāʾ wa al-dhikr

سلاح المؤمن في الدعاء والذكر

Editor

محيي الدين ديب مستو

Publisher

دار ابن كثير ودار الكلم الطيب

Edition

الأولى

Publication Year

1414 AH

Publisher Location

دمشق وبيروت

فثوب بِالصَّلَاةِ وَصلى رَسُول الله ﷺ وَتجوز فِي صلَاته فَلَمَّا سلم دَعَا بِصَوْتِهِ قَالَ لنا (على مَصَافكُمْ كَمَا أَنْتُم ثمَّ انْفَتَلَ إِلَيْنَا ثمَّ قَالَ أما إِنِّي سأحدثكم مَا حَبَسَنِي عَنْكُم الْغَدَاة إِنِّي قُمْت من اللَّيْل فَتَوَضَّأت وَصليت مَا قدر لي فنعست فِي صَلَاتي حَتَّى استثقلت فَإِذا أَنا بربي ﵎ فِي أحسن صُورَة فَقَالَ يَا مُحَمَّد فَقلت لبيْك رب قَالَ فيمَ يخْتَصم الْمَلأ الْأَعْلَى قلت لَا أَدْرِي قَالَهَا ثَلَاثًا قَالَ فرأيته وضع كَفه بَين كَتِفي حَتَّى وجدت برد أنامله بَين ثديي فتجلى لي كل شَيْء عرفت فَقَالَ يَا مُحَمَّد قلت لبيْك قَالَ فيمَ يخْتَصم الْمَلأ الْأَعْلَى قلت فِي الْكَفَّارَات رب قَالَ مَا هن قلت مشي الْأَقْدَام إِلَى الْجُمُعَات وَالْجُلُوس فِي الْمَسَاجِد بعد الصَّلَوَات وإسباغ الْوضُوء حِين الكراهات قَالَ ثمَّ فيمَ قَالَ قلت إطْعَام الطَّعَام ولين الْكَلَام وَالصَّلَاة وَالنَّاس نيام قَالَ سل قَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلك فعل الْخيرَات وَترك الْمُنْكَرَات وَحب الْمَسَاكِين وَأَن تغْفر لي وترحمني وَإِذا أردْت بِقوم فتْنَة فتوفني غير مفتون وَأَسْأَلك حبك وَحب من يحبك وَحب عمل يقرب إِلَى حبك) فَقَالَ رَسُول الله ﷺ (إِنَّهَا حق فادرسوها ثمَّ تعلموها)
رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَقَالَ هَذَا حَدِيث حسن صَحِيح وروى الْحَاكِم مِنْهُ فِي الْمُسْتَدْرك فصل الدُّعَاء من حَدِيث ثَوْبَان وَقَالَ صَحِيح على شَرط البُخَارِيّ
٩٥٦ - وَعَن شهر بن حَوْشَب قَالَ قلت لأم سَلمَة ﵂ يَا أم الْمُؤمنِينَ مَا كَانَ أَكثر دُعَاء رَسُول الله ﷺ إِذا كَانَ عنْدك قَالَت كَانَ أَكثر دُعَائِهِ (يَا مُقَلِّب الْقُلُوب ثَبت قلبِي على دينك) قَالَ (يَا أم سَلمَة إِنَّه لَيْسَ آدَمِيّ إِلَّا وَقَلبه بَين أصبعين من أَصَابِع الله فَمن شَاءَ أَقَامَ وَمن شَاءَ أزاغ) فَتلا معَاذ

1 / 501