يَقُول (أعوذ بِاللَّه من الْكفْر وَالدّين) فَقَالَ رجل يَا رَسُول الله أتعدل الدّين بالْكفْر فَقَالَ رَسُول الله ﷺ (نعم)
رَوَاهُ النَّسَائِيّ وَاللَّفْظ لَهُ وَالْحَاكِم وَابْن حبَان فِي صَحِيحَيْهِمَا وَقَالَ الْحَاكِم صَحِيح الْإِسْنَاد
١٠٠١ - وَعَن عبد الله بن عَمْرو ﵄ أَن رَسُول الله ﷺ كَانَ يَدْعُو بهؤلاء الْكَلِمَات (اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من غَلَبَة الدّين وَغَلَبَة الْعَدو وشماتة الْأَعْدَاء)
رَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك وَقَالَ صَحِيح على شَرط مُسلم وَرَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه وَلَفظه وَغَلَبَة الْعباد
١٠٠٢ - وَعَن عبد الله بن مَسْعُود ﵁ قَالَ كَانَ من دُعَاء رَسُول الله ﷺ (اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من علم لَا ينفع وقلب لَا يخشع وَدُعَاء لَا يسمع وَنَفس لَا تشبع وَمن الْجُوع فَإِنَّهُ بئس الضجيع وَمن الْخِيَانَة فَإِنَّهَا بئست البطانة وَمن الكسل وَالْبخل والجبن وَمن الْهَرم وَمن أَن أرد إِلَى أرذل الْعُمر وَمن فتْنَة الدَّجَّال وَعَذَاب الْقَبْر وفتنة الْمحيا وَالْمَمَات اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلك قلوبا أواهة مخبتة منيبة فِي سَبِيلك اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلك عزائم مغفرتك ومنجيات أَمرك والسلامة من كل إِثْم وَالْغنيمَة من كل بر والفوز بِالْجنَّةِ والنجاة من النَّار)
رَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك وَقَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد
١٠٠٣ - وَعَن جَابر ﵁ قَالَ سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول