وتكفرن العشير مَا رَأَيْت من ناقصات عقل وَدين أغلب لذِي لب مِنْكُن) قَالَت يَا رَسُول الله وَمَا نُقْصَان الْعقل وَالدّين قَالَ (أما نُقْصَان الْعقل فشهادة امْرَأتَيْنِ تعدل شَهَادَة رجل فَهَذَا نُقْصَان عقل وتمكث اللَّيَالِي مَا تصلي وتفطر فِي رَمَضَان فَهَذَا نُقْصَان الدّين)
رَوَاهُ مُسلم وَأَبُو دَاوُد وَابْن مَاجَه
(المعشر) الْجَمَاعَة و(جزلة) بِفَتْح الْجِيم وَسُكُون الزَّاي أَي تفقه عَاقِلَة أصيلة الرَّأْي قَالَ ابْن سَيّده و(العشير) الزَّوْج سمي عشيرا لِأَنَّهُ يعاشر الْمَرْأَة وتعاشره و(اللب) الْعقل
١٠١١ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ (وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ لَو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاء بِقوم يذنبون فيستغفرون الله فَيغْفر لَهُم)
١٠١٢ - وَعَن عَائِشَة ﵂ قَالَت كَانَ رَسُول الله ﷺ يكثر من قَول (سُبْحَانَ الله وَبِحَمْدِهِ أسْتَغْفر الله وَأَتُوب إِلَيْهِ) قَالَت فَقلت يَا رَسُول الله أَرَاك تكْثر من قَول سُبْحَانَ الله وَبِحَمْدِهِ أسْتَغْفر الله وَأَتُوب إِلَيْهِ فَقَالَ (خبرني رَبِّي أَنِّي سأرى عَلامَة فِي أمتِي إِذا رَأَيْتهَا أكثرت من قَول سُبْحَانَ الله وَبِحَمْدِهِ أسْتَغْفر الله وَأَتُوب إِلَيْهِ فقد رَأَيْتهَا ﴿إِذا جَاءَ نصر الله وَالْفَتْح﴾ فتح مَكَّة ﴿وَرَأَيْت النَّاس يدْخلُونَ فِي دين الله أَفْوَاجًا فسبح بِحَمْد رَبك وَاسْتَغْفرهُ إِنَّه كَانَ تَوَّابًا﴾
انْفَرد بهما مُسلم