385

Al-āthār al-wārida ʿan ʿUmar b. ʿAbd al-ʿAzīz fī al-ʿaqīda

الآثار الواردة عن عمر بن عبد العزيز في العقيدة

Publisher

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

Edition

الأولى ١٤٢٣هـ/٢٠٠٢م

Publisher Location

المملكة العربية السعودية

Regions
Egypt
والقول الثاني: أن آل النبي ﷺ هم ذريته وأزواجه خاصة١.
القول الثالث: أن آله أتباعه إلى يوم القيامة.
القول الرابع: أن آله هم الأتقياء من أمته٢.
ثم رجح ﵀ القول الأول وهو أن آله ﷺ هم الذين حرمت عليهم الصدقة٣.
هذا ويرى الشيعة أن آل النبي ﷺ هم أربعة فقط: علي وفاطمة والحسن والحسين، وقولهم هذا مخالف للنصوص الصحيحة ولا تؤيده اللغة ولا العرف، لأن لفظة أهل البيت وردت في القرآن الكريم في سياق الخطاب لأزواج النبي ﷺ قال تعالى: ﴿وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾ ٤.
فنفهم من الآية أن المراد بأهل البيت هن أزواجه ﵊.

١ انظر جلاء الأفهام في الصلاة والسلام على خير الأنام ص ١٠٩.
٢ المصدر السابق ص١١٠.
٣ انظر المصدر السابق ص١١٠- ١١٩ ط دار الكتب العلمية.
٤ الآية ٢٨ من سورة الأحزاب.

1 / 428