٢- ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ﴾ ١.
٣- ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ﴾ ٢.
والنزول الثاني:
نزوله بعد ذلك منجمًا على الرسول ﷺ.
وعلى هذا تحمل الآيات التي تدل على نزوله منجمًا وهي:
١- ﴿وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنْزِيلًا﴾ ٣.
٢- ﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا﴾ ٤.
واستدل أصحاب هذا القول بأدلة منها:
١- أن عطية بن الأسود سأل ابن عباس ﵄ فقال: "إنه قد وقع في قلبي الشك في قول الله تعالى: ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ﴾ ٥ وقوله: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ﴾ ٦ وقوله: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ﴾ ٧ وقد أنزل في شوال وذي القعدة وذي الحجة والمحرم وصفر وشهر ربيع الأول، فقال ابن عباس ﵄: إنه أنزل في رمضان وفي ليلة القدر وفي ليلة مباركة جملة واحدة، ثم أنزل بعد ذلك على مواقع النجوم رسلًا في الشهور والأيام"٨.
٢- ما رواه سعيد بن جبير عن ابن عباس ﵄ قال: فُصِلَ القرآن من الذكر فوضع في بيت العزة في السماء الدنيا فجعل جبريل ﵇ ينزله على النبي ﷺ ويرتله ترتيلًا"٩.
١ سورة الدخان: الآية ٣.
٢ سورة البقرة: الآية ١٨٥.
٣ سورة الإسراء: الآية ١٠٦.
٤ سورة الفرقان: الآية ٣٢.
٥ سورة البقرة: الآية ١٨٥.
٦ سورة القدر: الآية ١.
٧ سورة الدخان: الآية ٣.
٨ الأسماء والصفات البيهقي ص٢٣٦، والطبري في تفسيره ج٣ ص٤٤٨، وقال ابن كثير في تفسيره ج١ ص٢٣١، رواه ابن أبي حاتم وابن مردويه.
٩ المستدرك: الحاكم ج٢ ص٢٢٣، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.