١٠١٧ - حَدَّثَنِي أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ الْبَزَّازُ نا إِسْمَاعِيلُ يَعْنِي ابْنَ زَكَرِيَّا، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ، قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يُحَذِّرُ أَصْحَابَهُ الدَّجَّالَ، فَقَالَ: " أُحَذِّرُكُمُ الْمَسِيحَ الدَّجَّالَ، وَأَنَّهُ كُلُّ نَبِيٍّ قَدْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ، وَهُوَ فِيكُمْ أَيَّتُهَا الْأُمَّةُ، وَسَأَحْكِي لَكُمْ مِنْ نَعْتِهِ مَا لَمْ تَحْكِ الْأَنْبِيَاءُ قَبْلِي لِقَوْمِهِمْ، يَكُونُ قَبْلَ خُرُوجِهِ سِنِينَ جَدْبٍ حَتَّى يَهْلِكَ كُلُّ ذِي حَافِرٍ، فَنَادَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ بِمَ يَعِيشُ الْمُؤْمِنُونَ؟ قَالَ: «مِمَّا يَعِيشُ بِهِ الْمَلَائِكَةُ، ثُمَّ يَخْرُجُ وَهُوَ أَعْوَرُ، وَلَيْسَ اللَّهُ ﷿ بِأَعْوَرَ، بَيْنَ عَيْنَيْهِ مَكْتُوبٌ كَافِرٌ يَقْرَأُهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ أُمِّيٍّ وَكَاتِبٌ، أَكْثَرُ مَنْ يَتْبَعُهُ الْيَهُودُ وَالنِّسَاءُ وَالْأَعْرَابُ، يَرَوْنَ السَّمَاءَ تُمْطِرُ وَهِيَ لَا تُمْطِرُ، وَالْأَرْضَ تَنْبُتُ وَهِيَ لَا تُنْبِتُ» فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ إِلَى آخِرِهِ
١٠١٨ - حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ يَحْيَى بْنِ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلِ بْنِ حُصَيْنِ بْنِ تَمَارَحَ، نا أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَلَمَةَ، عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ صَعِدَ الْمِنْبَرَ عِنْدَ الظُّهْرِ، فَحَمِدَ اللَّهَ ﷿ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: " إِنَّ تَمِيمًا الدَّارِيَّ جَاءَنِي فَحَدَّثَنِي أَنَّ قَوْمًا رَكِبُوا فِي سَفِينَةٍ فِي الْبَحْرِ فَعَصَفَتْ بِهِمُ الرِّيحُ فَأَلْقَتْهُمْ إِلَى جَزِيرَةٍ فِي الْبَحْرِ، فَخَرَجُوا إِلَيْهَا، فَإِذَا هُمْ بِدَابَّةٍ أَشْعَرَ، فَقَالُوا لَهَا: مَا أَنْتِ؟ فَقَالَتْ: أَنَا الْجَسَّاسَةُ «، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ،» ثُمَّ ⦗٤٥٤⦘ قَالَتْ لَهُمْ: لَوْ خَرَجْتُ مَا تَرَكْتُ أَرْضًا إِلَّا وَطَأَتْهَا رِجْلَيَّ غَيْرَ طَيْبَةَ «، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ لِلْمَدِينَةِ» هَذِهِ طَيْبَةُ، وَإِنَّهُ خَارِجٌ فِيكُمْ فَمَا شُبِّهَ عَلَيْكُمْ، فَاعْلَمُوا أَنَّ رَبَّكُمْ ﷿ لَيْسَ بِأَعْوَرَ "