قال: فذهب مرة يغتسل فوضع ثوبه على حجر، ففر الحجر بثوبه، قال: فجمح (١) موسى بإثره يقول: ثوبي حجر، ثوبي حجر. حتى نظرت بنو إسرائيل إلى موسى. (قالوا) (٢): واللَّه ما بموسى من بأس. فقام الحجر حتى نظر إليه، فأخذ ثوبه وطفق بالحجر ضربًا، قال أبو هريرة: والله إنه بالحجر ندب ستة -أو سبعة- ضرب موسى بالحجر". لفظ م.
٤٨٤ - عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: "بينا أيوب ﵇ يغتسل عريانًا فخر عليه رجل جراد من ذهب فجعل أيوب يحثي في ثوبه، فناداه ربه: يا أيوب ألم أكن أغنيتك عما ترى؟ قال: بلى وعزتك، ولكن لا غنى بي عن بركتك".
رواه خ (٣).
١٣٨ - باب في القدر الذي يغتسل به من الجنابة
٤٨٥ - عن أنس بن مالك قال: "كان رسول الله ﷺ يتوضأ بالمد، ويغتسل (بالصاع إلى خمسة أمداد" رواه خ (٤) م (٥)، واللفظ له.
٤٨٥ م- عن عائشة "أن رسول الله ﷺ كان يغتسل) (٦) من إناء هو الفرق من الجنابة".
(١) أي: أسرع إسراعًا لا يرده شيء. النهاية (١/ ٢٩١).
(٢) في "الأصل": وقال. والمثبت من صحيح مسلم.
(٣) صحيح البخاري (٦/ ٤٨٤ رقم ٣٣٩١).
(٤) صحيح البخاري (١/ ٣٦٤ رقم ٢٠١).
(٥) صحيح مسلم (١/ ٢٥٨ رقم ٣٢٥).
(٦) سقطت من "الأصل" -أظنها لانتقال نظر الناسخ- من "يغتسل" الأولى إلى الثانية، والله أعلم -فتداخل حديث أنس في حديث عائشة، ودل على ذلك أيضًا قول المؤلف بعد و"عنها" واجتهدت في إثباتها ليستقيم الأمر، والله أعلم.