٧٢٢ - عن سلمة بن الأكوع قال: "كنا نصلي مع النبي ﷺ المغرب إذا توارت بالحجاب".
رواه خ (١) م (٢)، ولفظه للبخاري (٣).
٧٢٣ - عن أنس بن مالك قال: "كنا نصلي المغرب مع النبي ﷺ (ثم نرمي) (٤) فيرى أحدنا موضع نبله".
رواه الإمام أحمد (٥) د (٦).
٧٢٤ - وعن جابر بن عبد الله قال: "كنا نصلي مع رسول الله ﷺ المغرب، ثم نأتي بني سلمة ونحن نبصر مواقع النبل".
رواه الإمام أحمد (٧).
٧٢٥ - عن مرثد بن عبد الله قال: "قدم علينا أبو أيوب غازيًا، وعقبة بن عامر يومئذ على مصر، فأخر المغرب فقام إليه أبو أيوب فقال: ما هذه الصلاة يا عقبة؟ قال: شغلنا. قال: أما سمعت رسول الله ﷺ يقرأ: لا تزال أمتي بخير -أو قال: على الفطرة- ما لم يؤخروا المغرب إلى أن تشتبك النجوم".
رواه الإمام أحمد (٨) د (٩).
(١) صحيح البخاري (٢/ ٤٩ رقم ٥٦١).
(٢) صحيح مسلم (١/ ١٤٤ رقم ٦٣٦).
(٣) كتب بعدها الناسخ: "باب وقت المغرب" ثم كتب فوقها "معاد" فحذفتها.
(٤) من سنن أبي داود.
٧٢٣ - خرجه الضياء في المختارة (٥/ ٣٤ - ٣٥ رقم ١٦٣٧، ١٦٣٨).
(٥) المسند (٤/ ١١٣، ١٨٩، ٢٠٥).
(٦) سنن أبي داود (١/ ١١٣ رقم ٤١٦).
(٧) المسند (٣/ ٣٣١، ٣٨٢).
(٨) المسند (٤/ ١٤٧، ٥/ ٤١٧، ٤٢١ - ٤٢٢).
(٩) سنن أبي داود (١/ ١١٣ - ١١٤ رقم ٤١٨) واللفظ له.