رواه س (١).
١٨ - باب في فضل الوقت الأول
٧٦١ - عن عبد الله بن مسعود قال: "سألت النبي ﷺ أي العمل أحب إلى الله ﷿؟ قال: الصلاة على وقتها. قلت: ثم أي؟ قال: بر الوالدين. قلت: ثم أي؟ قال: الجهاد في سبيل الله. قال: حدثني بهن ولو استزدته لزادني".
رواه خ (٢) م (٣).
٧٦٢ - عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله ﷺ: "الوقت الأول من الصلاة رضوان الله، والوقت الآخر عفو الله".
رواه ت (٤) والدارقطني (٥)، من رواية عبد الله بن عمر العمري، وقد تقدم (٦) القول فيه (٧).
٧٦٣ - عن جرير بن عبد الله قال: قال رسول الله ﷺ: "أول الوقت رضوان الله، وآخر الوقت عفو الله".
(١) سنن النسائي (١/ ٢٧٣ رقم ٥٥١).
(٢) صحيح البخاري (٢/ ١٢ رقم ٥٢٧).
(٣) صحيح مسلم (١/ ٩٠ رقم ٨٥).
(٤) جامع الترمذي (١/ ٣٢١ رقم ١٧٢) وقال الترمذي: هذا حديث غريب.
(٥) سنن الدارقطني (١/ ٢٤٩ رقم ٢٠).
(٦) تحت الحديث رقم (٤٦٢).
(٧) قلت: لكن علة الحديث يعقوب بن الوليد الراوي عن العمري، قال البيهقي في السنن الكبرى (١/ ٤٣٥): هذا حديث يعرف بيعقوب بن الوليد المدني، ويعقوب منكر الحديث، ضعفه يحيى بن معين، وكذبه أحمد بن حنبل وسائر الحفاظ، ونسبوه للوضع، نعوذ بالله من الخذلان.