469

Al-Sunan waʾl-aḥkām ʿan al-Muṣṭafā ʿalayhi afḍal al-ṣalāt waʾl-salām

السنن والأحكام عن المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام

Editor

أَبي عَبد الله حُسَين بْن عُكَاشَة

Publisher

دَارُ مَاجِد عَسيْرِي

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م

Publisher Location

المملكة العربية السعودية

وحكي عن خ (١) أنه قال: لا يتابع في قوله: "فليصل إذا ذكرها ولوقتها من الغد".
٧٧١ - وقد روى الإمام أحمد (٢) عن عمران بن حصين قال: "سرت مع رسول الله ﷺ فلما كان في آخر الليل عرسنا، فلم نستيقظ حتى (أيقظتنا الشمس) (٣) فجعل الرجل (منا) (٤) يقوم دهشًا إلى طهوره، قال: فأمرهم النبي ﷺ أن يسكنوا، ثم ارتحلنا فسرنا حتى إذا ارتفعت الشمس توضأ، ثم أمر بلالًا فأذن، ثم صلى الركعتين قبل الفجر، ثم أقام فصلينا فقالوا: يا رسول الله، ألا نعيدها في وقتها من الغد؟ قال: أينهاكم ربكم ﵎ عن الربا ويقبله منكم".
وفي هذا دليل على ما قال البخاري؛ لأن عمران بن حصين كان حاضرًا ولم يذكر ما قال عبد الله بن رباح عن أبي قتادة في إعادة الصلاة، واللَّه أعلم.
٧٧٢ - عن عبد الله بن مسعود قال: "أقبل النبي ﷺ من الحديبية ليلًا فنزلنا (دهاسًا) (٥) من الأرض، فقال: من يكلؤنا؟ قال بلال: أنا. قال: إذًا تنام. قال: لا. فنام حتى طلعت الشمس، فاستيقظ فلان وفلان، فيهم عمر، فقال: أهضبوا (٦). فاستيقظ النبي ﷺ فقال: افعلوا كما كنتم تفعلون. فلما فعلوا،

(١) التاريخ الكبير (٥/ ٨٤ رقم ٢٣١).
(٢) المسند (٤/ ١٤٤).
(٣) في المسند: أيقظنا حر الشمس.
(٤) من المسند.
(٥) في "الأصل": دهاشًا. بالشين المعجمة، والمثبت من المسند، والدهاس: ما سهل ولان من الأرض؛ ولم يبلغ أن يكون رملًا. النهاية (٢/ ١٤٥).
(٦) أي: تكلموا وامضوا، يقال: هضب في الحديث وأهضب إذا اندفع فيه، كرهوا أن يوقظوه ﷺ فأرادوا أن يستيقظ بكلامهم. النهاية (٥/ ٢٦٥).

1 / 283