النداء: اللَّهم رب هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة، آت (١) محمدًا الوسيلة والفضيلة، وابعثه مقامًا محمودًا الذي وعدته. حلت له شفاعتي يوم القيامة".
رواه خ (٢).
٨٦٦ - عن أبي أمامة أسعد بن سهل بن حنيف قال: "سمعت معاوية بن أبي سفيان وهو جالس على المنبر أذن المؤذن قال: الله أكبر الله أكبر. قال معاوية: الله أكبر الله أكبر. فقال: أشهد أن لا إله إلا الله. فقال معاوية: وأنا. قال: أشهد أن محمدًا رسول الله. قال معاوية: وأنا. فلما أن قضى التأذين. قال: يا أيها الناس إني سمعت رسول الله ﷺ على هذا المجلس من المنبر حين أذن المؤذن يقول: ما سمعتم مني من مقالتي" (٣)
وفي رواية (٤): "أنه لما قال: حي على الصلاة. قال: لا حول ولا قوة إلا باللَّه. ثم قال: هكذا سمعنا نبيكم ﷺ يقول".
رواه خ.
٨٦٧ - عن عمر بن الخطاب ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "إذا قال المؤذن: الله أكبر الله أكبر. فقال أحدكم: الله أكبر الله أكبر. ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله. قال: أشهد أن لا إله إلا الله. ثم قال: أشهد أن محمدًا رسول الله. قال: أشهد أن محمدًا رسول الله. ثم قال: حي على الصلاة. قال:
(١) زاد بعدها في "الأصل": سيدنا. وهي زيادة مقحمة لم ترد في شيء من روايات هذا الحديث، والله أعلم.
(٢) صحيح البخاري (٢/ ١١٢ رقم ٦١٤).
(٣) صحيح البخاري (٢/ ٤٦٠ رقم ٩١٤).
(٤) صحيح البخاري (٢/ ١٠٨ رقم ٦١٣) بإسناد فيد راوٍ مبهم، قال ابن حجر في الفتح (٢/ ١١١): وأما المبهم الذي حدث يحيى به عن معاوية فلم أقف في شيء من الطرق على تعيينه.