٥٣ - باب في اتخاذ المساجد في الدور
٨٩٥ - عن عائشة قالت: "أمر رسول الله ﷺ ببناء المساجد في الدور (١) وأن تنظف وتطيب".
رواه الإمام أحمد (٢) د (٣) ق (٤) ت (٥)، وذكره مسندًا ومرسلًا، وقال في المرسل: هذا أصح.
٨٩٦ - عن سمرة بن جندب "أنه كتب إلى بنيه: أما بعد فإن رسول الله ﷺ
كان يأمرنا بالمساجد أن نصنعها في دورنا، ونصلح صنعتها ونطهرها".
رواه الإمام أحمد (٦) د (٧) وهذا لفظه، ورواية الإمام أحمد: "أن نتخذ المساجد في دورنا، وأمرنا أن ننظفها".
٥٤ - باب في إِماطة الأذى عن المسجد
٨٩٧ - عن أبي هريرة "أن رجلًا أسود -أو امرأة سوداء- كان يقم المسجد، فمات فسأل النبي ﷺ عنه، فقالوا: مات، فقال: أفلا كنتم آذنتموني به، دلوني على قبره -أو قال: قبرها- فأتى قبره فصلى (عليها) (٨) ".
= المغلس وهو كذاب.
(١) يعني: القبائل. قاله سفيان بن عيينة، رواه عنه الترمذي.
(٢) المسند (٦/ ٢٧٩).
(٣) سنن أبي داود (١/ ١٢٤ رقم ٤٥٥).
(٤) سنن ابن ماجه (١/ ٢٥٠ رقم ٧٥٨).
(٥) جامع الترمذي (٢/ ٤٨٩ - ٤٩٠ رقم ٥٩٤ - ٥٩٦).
(٦) المسند (٥/ ١٧).
(٧) سنن أبي داود (١/ ١٢٥ رقم ٤٥٦).
(٨) في الصحيح المطبوع: عليه. وفي إرشاد الساري (١/ ٤٤٨): عليها. كما هنا.