رواه البيهقي (١).
٨٦ - باب فضل المشي إِلى المساجد
٩٩٦ - عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: "من غدا إلى المسجد أو راح أعد الله له نزله (٢) من الجنة كلما غدا أو راح".
رواه خ (٣) م (٤) ولفظه للبخاري، وعند مسلم: "له نزلًا".
٩٩٧ - عن أبي موسى قال: قال رسول الله ﷺ: "إن أعظم الناس أجرًا في الصلاة أبعدهم إليها ممشًى فأبعدهم، والذي ينتظر الصلاة حتى يصليها مع الإمام أعظم أجرًا من الذي يصليها ثم ينام".
وفي رواية: "حتى يصليها مع الإمام في جماعة".
رواه خ (٥) م (٦).
٩٩٨ - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ "من تطهر في بيته ثم مشى إلى بيت من بيوت الله -تعالى- ليقضي فريضة من فرائض الله ﷿ كانت خطواته إحداهما تحط خطيئة، والأخرى ترفع درجة". رواه م (٧).
٩٩٩ - عن جابر بن عبد الله قال: "كانت ديارنا نائية من المسجد، فأردنا أن نبيع
(١) سنن البيهقي الكبرى (٢/ ٤٤٢) وقال: تفرد به شداد بن سعيد، أبو طلحة الراسبي، وليس بالقوي.
(٢) النزل: قرى الضيف. النهاية (٥/ ٤٣).
(٣) صحيح البخاري (٢/ ١٧٣ رقم ٦٦٢).
(٤) صحيح مسلم (١/ ٤٦٣ رقم ٦٦٩).
(٥) صحيح البخاري (٢/ ١٦١ رقم ٦٥١).
(٦) صحيح مسلم (١/ ٤٦٠ رقم ٦٦٢).
(٧) صحيح مسلم (١/ ٤٦٢ رقم ٦٦٦).