الْمُسْتَقِيمَ (٦) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ (٧» قال: هذا لعبدي ولعبدي ما سأل". رواه م (١).
١٣٠٩ - عن أبي سعيد الخدري قال: "أمرنا أن نقرأ بفاتحة الكتاب وما تيسر".
رواه الإمام أحمد (٢) د (٣).
١٣١٠ - عن أبي هريرة قال: "أمرني رسول الله ﷺ أن أنادي أنه لا صلاة إلا بقراءة فاتحة الكتاب فما زاد". رواه الإمام أحمد (٤) د (٥) ت (٦).
١٣١١ - عن عبادة بن الصامت قال: "كنا خلف رسول الله ﷺ في صلاة الفجر، فقرأ رسول الله ﷺ، فثقلت عليه القراءة، فلما فرغ قال: لعلكم تقرءون خلف إمامكم؟ قلنا: نعم، هذًّا (٧) يا رسول الله. قال: لا تفعلوا إلا بفاتحة الكتاب؛ فإنه لا صلاة لمن لم يقرأ بها".
رواه د (٨) ت (٩) -وقال: حديث حسن- والدارقطني (١٠)، وقال: هذا إسناد حسن.
(١) صحيح مسلم (١/ ٢٩٦ رقم ٣٩٥).
(٢) المسند (٣/ ٣، ٤٥، ٩٧).
(٣) سنن أبي داود (١/ ٢١٦ رقم ٨١٨).
(٤) المسند (٢/ ٤٢٨).
(٥) سنن أبي داود (١/ ٢١٦ رقم ٨١٩، ٨٢٠).
(٦) كذا وقع هذا الرمز في "الأصل" ولم أقف على هذا الحديث في جامع الترمذي متصلًا، إنما علقه الترمذي فقال: وروى أبو عثمان النهدي عن أبي هريرة قال: "أمرني النبي ﷺ أن أنادي أن لا صلاة إلا بقراءة فاتحة الكتاب". جامع الترمذي (٢/ ١٢١ - ١٢٢).
(٧) الهذ: السرعة.
(٨) سنن أبي داود (١/ ٢١٧ رقم ٨٢٣).
(٩) جامع الترمذي (٢/ ١١٦ - ١١٧ رقم ٣١١).
(١٠) سنن الدارقطني (١/ ٣١٨ رقم ٥).