رواه ق (١) س (٢).
١٣٥٢ - عن ابن عمر: "أن النبي ﷺ سجد في صلاة الظهر ثم قام فركع فرأينا أنه قرأ "تنزيل السجدة". رواه د (٣).
١٣٥٣ - عن أنس قال: "صليت مع رسول الله ﷺ صلاة الظهر فقرأ لنا بهاتين (السورتين) (٤) في الركعتين بـ "سبح اسم ربك الأعلى" و"هل أتاك حديث الغاشية". رواه س (٥).
١٣٥٤ - عن عبد الله بن أبي أوفى: "أن النبي ﷺ كان يقوم في الركعة الأولى من صلاة الظهر حتى لا يسمع وقع قدم".
رواه الإمام أحمد (٦) د (٧)، من رواية رجل لم يسمه عن (ابن) (٨) أبي أوفى. وقد سمى بعض الرواة هذا الرجل طرفة (الحضرمي) (٩).
(١) سنن ابن ماجه (١/ ٢٧١ رقم ٨٣٠).
(٢) سنن النسائي (٢/ ١٦٣ رقم ٩٧٠).
(٣) سنن أبي داود (١/ ٢١٤ رقم ٨٠٧).
(٤) في "الأصل": الصورتين. بالصاد.
١٣٥٣ - خرجه الضياء في المختارة (٧/ ٢٨٩ رقم ٢٧٤٦).
(٥) سنن النسائي (٢/ ١٦٣ - ١٦٤ رقم ٩٧١).
(٦) المسند (٤/ ٣٥٦).
(٧) سنن أبي داود (١/ ٢١٢ - ٢١٣ رقم ٨٠٢).
(٨) سقطت من "الأصل".
(٩) في "الأصل": الحضرم. والمثبت هو الصواب، وقد نقل هذا القول عن الحافظ الضياء ابنُ حجر في النكت الظراف (٤/ ٢٩١) وتهذيب التهذيب (٣/ ١١)، وقد روى هذا الحديث البيهقي في سننه الكبرى (٢/ ٦٦) ثم قال: يقال هذا الرجل هو طرفة الحضرمي. ثم أسنده من طريق آخر، سُمي فيه طرفة الحضرمي، وانظر ترجمة طرفة الحضرمي في الثقات (٤/ ٣٩٨) وميزان الاعتدال (٢/ ٣٣٥) وتهذيب التهذيب (٣/ ١١) ولسان الميزان (٤/ ٢١٠).