227

Ṣuwar min ḥayāt al-ṣaḥāba

صور من حياة الصحابة

Publisher

دار الأدب الاسلامي

Edition

الأولى

فَقَالَ الفَارُوقُ: هَيْهَاتَ(١) ...

إِنَّ أَبَاهُ كَانَ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ مِنْ أَبِيكَ، وَكَانَ هُوَ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ مِنْكَ ...

فَرَضِيَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بِمَا فُرِضَ لَهُ مِنْ عَطَاءٍ.

وَكَانَ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ إِذَا لَقِيَ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ قَالَ:

مَرْحَباً بِأَمِيرِي ... فَإِذَا رَأَى أَحَداً يَعْجَبُ مِنْهُ قَالَ:

لَقَدْ أَمَّرَهُ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ.

***

رَحِمَ اللَّهُ هَذِهِ النُّفُوسَ الكَبِيرَةَ، فَمَا عَرَفَ التَّارِيخُ أَعْظَمَ وَلَا أَكْمَلَ وَلَا أَنْبَلَ مِنْ صَحَابَةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ (*).

(١) هيهات: لقد أَبْعَدْتَ كثيراً.

(*) للاستزادة من أخبار أُسَامَةَ بنِ زَيْدٍ انظر:

١- جامع الأصول: ١٠/٢٧.

٢- الإصابة: ١/٣١ أو (الترجمة) ٨٨.

٣- الاستيعاب (بهامش الإصابة): ١/٥٧.

٤- تقريب التهذيب: ١/٥٣.

٥- تاريخ الإسلام للذهبي: ٢/٢٧٠ - ٢٧٢.

٦- الطبقات الكبرى: ٤/٤٢، ٦١ - ٧٢.

٧- السيرة النبوية لابن هشام: (انظر الفهارس).

٨- العبر: ١/٩٥.

٩- من أبطالنا الذين صنعوا التاريخ لأبي الفتوح التوانسي: ٣٣ - ٣٩.

١٠- قادة فتح الشام ومصر: ٣٣ - ٥١.

١١- الأعلام ومراجعه: ١/٢٨١ - ٢٨٢.

232