قوله: يحسن هكذا
من الاحسان بمعنى العلم، كما في " والله يحب المحسنين " (1) وفي: قيمة كل امرء ما يحسنه.
قوله: فأعجبت مؤمن الطاق نفسه
مؤمن الطاق بالنصب على المفعولية، ونفسه بالرفع على الفاعلية.
قوله: وهو خالقه
في بعض النسخ " فهو خالفه " بالفاء، وذلك هو الأصح الا ظهر. وأما " وهو " بالواو كما في نسخ عديدة فللعطف.
وتقدير الكلام أن من صنع شيئا وأحدثه حتى يكون ذلك من المعلوم المستبين أليس يصح أن ذلك الشيء من صنعته؟ وأليس هو خالقه؟.
قوله (ع): قد هيأ لك شأنين (2)
بتسكين الهمزة بين الشين المعجمة المفتوحة والنون على تثنية الشأن، والشأن
Page 430