530

Al-taʿlīqa ʿalā kitāb Sībawayh

التعليقة على كتاب سيبويه

Editor

د. عوض بن حمد القوزي (الأستاذ المشارك بكلية الآداب)

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٠هـ - ١٩٩٠م

قال أبو علي: يقول: لما أعدت (له) بعد (ويل) ابتدأته، وقطعته مرتبًا، وكذلك لما أعدت (مَنْ) ثانية بعد عمرو محكيًا قطعته منه رفعته.
قال: وإنّما كانتْ (أدْخُلُها) حائلةً بين (حتّى)، يريد (أدخُلُها) من قولك في المسألة (سِرْتُ حتّى أدخُلَها وتطْلُعُ الشَّمْسُ).
قالوا: بين أن تنصب لأن (حتى) لا تنصب إلا ما يليها.
أي: قولك وتطلعُ الشمس لم تل (حتّى) فيجوز أن تنصبه.
في الكتاب: قال أبو الحسن: أنا أزعم أنّ هذه التي ترفع ما بعدها ليست حتى التي تنصب ما بعدها.
قال أبو علي: هكذا قول الخليل وسيبويه إن التي ينصب بعدها الفعل هي التي تخفض الاسم، والتي يُرفع الفعل بعدها هي بمنزلة حرف من حروف الابتداء.
قال: ويَحْسُنُ أنْ تقولَ: سِرْتُ حتّى تطلُعَ الشَّمْسُ، وحتّى أدْخُلَها كما تقول: سِرْتُ إلى يوم الجمعة وحتّى أدخُلُها.

2 / 148