تسهد من ليل التمام سليمها ... كحلى النساء في يديه قعاقع
يبادرها الراقون من سوء سمها ... تطلقه طورًا وطورًا تراجع
باب منه في عذاب الكافر في قبره
ذكر الوائلي الحافظ في كتاب الإبانة له، من حديث مالك بن مغول «عن نافع عن ابن عمر.
قال: بينا أنا أسير بجنبات بدر إذ خرج رجل من الأرض في عنقه سلسلة يمسك طرفها أسود.
فقال يا عبد الله اسقني، فقال ابن عمر: لا أدري أعرف اسمي أو كما يقول الرجل: يا عبد الله؟ فقال لي الأسود: لا تسقه فإنه كافر.
ثم اجتذبه فدخل به الأرض.
قال ابن عمر: فأتيت رسول الله ﷺ فأخبرته فقال: أو قد رأيته؟ ذاك عدو الله أبو جهل بن هشام.
وهو عذابه إلى يوم القيامة» .
باب ما يكون منه عذاب القبر واختلاف أحوال العصاة فيه بحسب اختلاف معاصيهم
ابو بكر بن أبي شيبة عن «أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: أكثر عذاب القبر من البول» .