النجار على بغلة له ونحن معه إذ جاء به فكادت تلقيه.
وإذا أقبر ستة أو خمسة أو أربعة كذا كان الحريري يقول.
فقال من يعرف أصحاب هذه الأقبر؟ فقال رجل: أنا.
قال: فمتى مات هؤلاء؟ قال ماتوا في الإشراك.
فقال: إن هذه الأمة تبتلى في قبورها فلولا أن لا تدافنوا لدعوت الله أن يسمعكم من عذاب القبر الذي أسمع» .
وخرج أيضًا «عن عائشة ﵂ أنه قالت: دخلت علي عجوزان من عجائز يهود المدينة فقالتا: إن أهل القبور يعذبون في قبورهم.
قالت فكذبتهما ولم أنعم أن أصدقهما.
فخرجتا ودخل على رسول الله.
فقلت: يا رسول الله إن عجوزين من عجائز يهود المدينة قالتا: إن أهل القبور يعذبون في قبورهم.
قال النبي ﷺ صدقتا إنهم يعذبون عذابًا تسمعه البهائم، قالت: فما رأيته بعد في صلاة إلا يتعوذ من عذاب القبر» خرجه البخاري أيضًا وقال: «تسمعه البهائم كلها»، وخرج هناد بن السري في زهده، «حدثنا وكيع، عن الأعمش، عن شفيق، عن عائشة ﵂ قالت: دخلت علي يهودية فذكرت عذاب القبر فكذبتها.
فدخل النبي ﷺ علي فذكرت ذلك له، فقال النبي ﷺ: والذي نفسي بيده إنهم ليعذبون في قبورهم حتى تسمع البهائم أصواتهم» .