306

Al-Tadhkira bi-aḥwāl al-mawtā wa-umūr al-Ākhira

التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة

Editor

الدكتور

Publisher

مكتبة دار المنهاج للنشر والتوزيع

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٥ هـ

Publisher Location

الرياض

مسألة الرباط: هو الملازمة في سبيل الله.
مأخوذ من ربط الخيل ثم سمي ملازم لثغر من ثغور المسلمين: مرابطًا.
فارسًا كان أو راجلًا، واللفظة مأخوذة من الرباط، وقول النبي ﷺ في منتظري الصلاة: «فذلكم الرباط» إنما هو تشبيه بالرباط في سبيل الله، والرباط اللغوي هو الأول، وهو الذي يشخص إلى ثغر من الثغور ليرابط فيه مدة ما، فأما سكان الثغور دائمًا بأهلهم الذي يعمرون ويكتسبون هناك، فهم وإن كانوا حماة فليسوا بمرابطين.
قاله علماؤنا، وقد بيناه في كتاب الجامع لأحكام القرآن من سورة آل عمران والحمد لله.
الثاني: روى النسائي «عن راشد بن سعد عن رجل من أصحاب رسول الله ﷺ أن رجلًا قال يا رسول الله، ما بال المؤمنين يفتنون في قبورهم إلا الشهيد؟ قال: كفى ببارقة السيوف على رأس فتنة» .
وخرج ابن ماجة في سننه والترمذي في جامعه وغيرهما «عن المقدام بن

1 / 418