أحسن صورة، ثم أقوم إلى الوضوء فأفيض الماء على يدي وترا، ثم أصبّه على جسدي مسبغا، ثم أحمد الله على ما أعطاني من النعمة السابغة والحلال الطيب. قال له معاوية: لقد أحسنت الجواب فسلني حاجتك؟ قال:
حاجتي يا أمير المؤمنين أن تتفي الله في الرعية، وتعدل بينهم بالسوية، ثم نهض. فلما ولّى قالت ميسون: لو لم يكن بالعراق إلا هذا لكفاهم.
[٩٥٥]- قال أفلاطن: ينبغي للذين يأخذون على أيدي الأحداث أن يدعوا لهم موضعا للعذر لئلا يضطروا إلى القحة بكثرة التوبيخ.
[٩٥٦]- وقال بعض الاسلاميين: ليس من العدل سرعة العذل.
[٩٥٧]- وقال علي كرم الله وجهه: كن في الفتنة كابن اللبون، لا ظهر فيركب ولا ضرع فيحلب.
[٩٥٨]- ومن كلامه ﵇: الاحتمال قبر العيوب. من رضي عن نفسه كثر الساخط عليه. قرنت الهيبة بالخيبة والحياء بالحرمان والفرصة تمر مرّ
[٩٥٥] الكلم الروحانية: ١٥ «اذا عاقبت الحدث على جرم فاترك موضعا لجحود ذنبه كيلا يحمله المراء على المكابرة» ونثر الدر ٧: ٢٣ (رقم: ١٠١) ومختار الحكم: ١٣٤ والبصائر ١: ٤٣١ وصوان الحكمة ١١/أوديوان المعاني ١: ١٦٩ ولقاح الخواطر: ٥٥/أ. ونزهة الأرواح ١:
١٧٦.
[٩٥٦] العقد ٢: ١٤٢ والشريشي ٥: ٢٧٤ ونسب في البيان والتبيين ٢: ٩٧ لحذيفة، والامتاع والمؤانسة ٢: ١٤٩- ١٥٠ ولقاح الخواطر: ٤٤ ب.
[٩٥٧] نهج البلاغة: ٤٦٩ (رقم: ١) .
[٩٥٨] نهج البلاغة: ٤٦٩ (رقم: ٦)، ٤٧١ (رقم: ٢١)، ٤٧٤ (رقم: ٣٥)، ٥٠٠ (رقم: ١٥٨)؛ وقوله «قرنت الهيبة بالخيبة» في تحسين القبيح ٩٨- ٩٩، وقوله «الفرصة تمر ...» في كتاب الآداب: ٤ باختلاف يسير، وقارن بقوانين الوزارة: ٢٢٧ ومحاضرات الراغب ١: ٢٨٥ ونهاية الأرب ٦: ٤٧ وعيون الأخبار ٢: ١٢٣ والجوهر النفيس:
٤٧ ب، وقوله «من أسرع ...» في زهر الآداب: ٥٥ وقوله «عاتب أخاك ...» في ربيع الأبرار ١: ٦٠٣.