أَنبأَنَا مُحَمَّد بن يُونُس الْكُدَيْمِي قَالَ
كنت بالأهواز فَسمِعت شَيخا يقص فَقَالَ
لما زوج النَّبِي ﷺ عليا فَاطِمَة أَمر الله شَجَرَة طُوبَى أَن تنثر اللُّؤْلُؤ الرطب يتهاداه أهل الْجنَّة بَينهم فِي الأطباق
فَقلت لَهُ يَا شيخ هَذَا كذب على رَسُول الله ﷺ
فَقَالَ وَيحك اسْكُتْ حَدَّثَنِيهِ النَّاس
فَقلت من حَدثَك
قَالَ حَدثنِي يمَان الْبُحَيْرِي عَن حَفْص التسترِي عَن وَكِيع بن الْجراح عَن عبد الله بن مَسْعُود عَن الْأَعْمَش عَن عَطاء عَن ابْن عَبَّاس
وَقَالَ ابْن الْجَوْزِيّ فِي كتاب الموضوعات
مُعظم الْبلَاء فِي وضع الحَدِيث انما يجْرِي من الْقصاص لأَنهم يُرِيدُونَ أَحَادِيث ترقق وتنفق والصحاح تقل فِي هَذَا