129

Takhrīj aḥādīth wa āthār ḥayāt al-ḥayawān liʾl-Damīrī min al-tāʾ ilā al-jīm

تخريج أحاديث وآثار حياة الحيوان للدميري من التاء إلى الجيم

له رسول الله ﷺ: «ما اسمك؟» قال: ظالم، قال: «فما اسم كلبك؟» قال: راشد، فقال رسول الله ﷺ: «اسمك راشد، واسم كلبك ظالم»!
وضحك النبي ﷺ، وبايع النبيَّ ﷺ، وأقام معه، ثم طلب من رسول الله ﷺ قطيعة برهاط، ووصفها له فأقطعه رسول الله ﷺ بالمعلاة من رهاط شأو الفرس، ورمية (١) ثلاث مرات
بحجر، وأعطاه إداوة، مملوءة ماء، وتفل فيها رسول الله ﷺ، وقال: «فرغها في أعلى القطعية، ولا تمنع الناس فضولها»، ففعل، فجاء الماء معينًا مجمة إلى اليوم، فغرس عليها النخل، ويقال: إن رهاطًا كلَّها تشرب منه، وسماها الناس ماء رسول الله ﷺ، وأهل رهاط يغتسلون منها، ويستشفون بها، وبلغت رمية راشد الركيب الذي يقال له ركيب الحجر، وغدا راشد إلى سواع، فكسره».
[«دلائل النبوة» لأبي نعيم الأصبهاني (ص٨١ - ٨٢)]
دراسة الإسناد:
- عمر بن محمد بن جعفر بن حفص، أبو حفص المغازلي الأصبهاني المعدل.
مَجْهُولُ الحَالِ.
سمع بدمشق: أبا الدحداح، وأبا عبد الله محمد بن إسماعيل بن علي الأيلي.
روى عنه: أبو نعيم الأصبهاني، وأبو طاهر محمد بن أحمد بن عبد الرحيم.
قال أبو نعيم في «أخبار أصبهان»: سمع بالشام، والعراق وأصبهان.
توفي في المحرم ٣٧٩ هـ.
[«تاريخ أصبهان» (١/ ٣٥٨)، «تاريخ دمشق» (٤٥/ ٣٢٠)، «تاريخ الإسلام»، ط. تدمري (٢٦/ ٦٧٤)]

(١) في «البداية والنهاية» (٣/ ٦٠٧): «ورميته».

1 / 233