196

Takhrīj aḥādīth wa āthār ḥayāt al-ḥayawān liʾl-Damīrī min al-tāʾ ilā al-jīm

تخريج أحاديث وآثار حياة الحيوان للدميري من التاء إلى الجيم

موسى بن زكريا اضطرب في روايته فتارة يذكر سهل بن أسلم العدوي بدل معاذ بن محمد الهذلي، كما عند الرامهرمزي.
وتارة يذكر معاذًا ولا يذكر سهل بن أسلم كما عند أبي الطاهر في «جزء من حديثه».
- وموسى بن زكريا هو أبو عِمران التستري، قال عنه الدارقطني: متروك.
[«سؤالات الحاكم للدارقطني» (٢٣٠)، «ميزان الاعتدال» (٥/ ٣٣٠)، «المغني في الضعفاء» (٢/ ٤٣٨)، «لسان الميزان» (٧/ ١٠٥)]
ولم يلتفت العقيلي لمتابعة سهل بن أسلم؛ لضعف موسى بن زكريا واضطرابه، فقد قال عن معاذ بن محمد: (لا يتابع على رفعه) يعني: من وجه معتبر.
ومثله قول الطبراني في «الأوسط»: (لم يرو هذا الحديث عن يونس إلا معاذ).
فالراجح عن الحسن البصري هو الوجه الموقوف على سمرة، كما رجَّحَه العقيلي والبيهقي.
وسبب الترجيح أن إسحاق بن الربيع أبا حمزة العطار، قال عنه أبو حاتم: يكتب حديثه، كان حسن الحديث، وضعفه الفلاس، وابن عدي وقال بعد ما ساق له ثلاثة أحاديث مما أخذ عليه: (وهذا مع ضعفه يُكتب حديثه، وله غير ما ذكرت).
قال ابن حجر في «التقريب»: صدوق تُكُلِّم فيه للقدر.
[«الجرح والتعديل» (٢/ ٢٢٠)، «الكامل» لابن عدي (١/ ٣٣٦)، «تهذيب الكمال» (٢/ ٤٢٣)، «ميزان الاعتدال» (١/ ١٩٠)، «تقريب التهذيب» (ص ١٢٨)]
وهو أحسن حالًا من معاذ بن محمد الهذلي، والراوي عنه حفص بن عمر الجدي.
ومع ترجيح الموقوف إلا أن فيه ضعفًا من جهتين:
١) تفرد إسحاق بن الربيع، وفيه ضعف، لذا قال العقيلي بعد ترجيحه الموقوف: وإسحاق فيه لين أيضًا.

1 / 300