210

Takhrīj aḥādīth wa āthār ḥayāt al-ḥayawān liʾl-Damīrī min al-tāʾ ilā al-jīm

تخريج أحاديث وآثار حياة الحيوان للدميري من التاء إلى الجيم

٢٣ - قال المصنف ﵀[١/ ٥٩٢]: وَقَدْ رَوَاهُ الحَافِظُ أَبُو بَكْرٍ البَزَّار بَأَبْسَطَ مِنْ هَذَا السِّيَاقِ، فَقَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيْمُ بْنُ زِيَادٍ البَغْدَادِيّ، حَدَّثَنَا يُوْنُسُ بنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثنَا عَبْدُ العَزِيزِ بنُ المُخْتَارِ، عَنْ عَبْدِ الله الدَّانَاجِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سَلَمَةَ بنَ عَبْدِ الرَّحمنِ زَمَنَ خَالِدِ بنِ عَبْدِ اللهِ القَسْرِيِّ، فِي هَذَا المَسْجِدِ، مَسْجِدِ الكُوْفَةِ، وَجَاءَ الحَسَنُ فَجَلَسَ إِلَيْهِ، فَحَدَّثَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ «إِنَّ الشَّمْسَ وَالقَمَرَ ثَوْرَانِ فِي
النَّارِ يَوْمَ القِيَامَةِ». فَقَالَ الحَسَنُ: وَمَا ذَنبُهُمَا؟ فَقَالَ: أُحَدِّثُكَ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَتَقُولُ وَمَا ذَنْبُهُمَا؟!
ثُمَّ قَالَ البَزَّارُ: وَلَا يُرْوَى عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ إِلا مِنْ هَذَا الوَجْهِ، وَلَم يَرْوِ عَبْدُاللهِ الدَّانَاج عَنْ أَبِي سَلَمَةَ سِوَى هَذَا الحَدِيْثِ.
إسناد الحديث ومتنه:
قال البزار ﵀: حدثنا إبراهيم بن زياد البغدادي، قال: حدثنا يونس بن محمد، قال: حدثنا عبد العزيز بن المختار، عن عبد الله الداناج، قال: سمعت أبا سلمة بن عبد الرحمن زمن خالد بن عبد الله القسري - في هذا المسجد (١)، مسجد الكوفة - وجاء الحسن فجلس إليه، فحدث قال: حدثنا أبو هريرة ﵁ أن النبي ﷺ قال «إن الشمس والقمر ثوران في النار يوم القيامة». فقال له الحسن: وما ذنبهما؟ فقال: أحدثك عن رسول الله ﷺ، قال: وتقول - أحسبه قال -: وما ذنبهما؟!

(١) علَّق ابن حجر في «الفتح» (٦/ ٢٩٩): [ومثله أخرجه الإسماعيلي وقال: مسجد البصرة، ولم يقل: خالد القسري، وأخرجه الخطابي من طريق يونس بهذا الإسناد فقال: في زمن خالد بن عبد الله أي ابن أَسِيد - بفتح الهمزة - وهو أصح، فإن خالدًا هذا كان قد ولي البصرة لعبد الملك قبل الحجاج بخلاف خالد القسري].
قلتُ: وقد جاء مصرحًا به في رواية الطحاوي في «مشكل الآثار» (١/ ١٧٠) (١٨٣) بأنه ابن أسيد، وكذا صالح بن الإمام أحمد عن أبيه كما في «مسائله» (ص ١٣٢) (٤٩١) وابن أبي شيبة أيضًا.

1 / 314